الشيخ المحمودي
103
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
147 - وقال عليه السّلام في التحذير عن معونة المبطلين بالطعن والضرب ومطلق الفعّاليّة لهم ومعهم - كما رواه الحافظ أبو بكر ابن أبي شيبة في الحديث : ( 19097 ) في كتاب الفتن من المصنّف : ج 15 ، ص 55 ، ط 1 ، قال : حدّثنا معاوية بن هشام ، قال : حدّثنا سفيان ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي إدريس ، عن المسيّب بن نجبة ، عن عليّ بن أبي طالب [ عليه السّلام ] قال - : من أدرك ذلك الزّمان فلا يطعن برمح ، ولا يضرب بسيف ، ولا يرم بحجر ، واصبروا فإنّ العاقبة للمتّقين « 1 » . 148 - وقال عليه السّلام في امتلاء الأرض ظلما وجورا حتّى يدخل كلّ بيت حرب وخوف - على ما رواه الحافظ أبو بكر ابن أبي شيبة في الحديث : ( 19193 ) في كتاب الفتن من المصنّف : ج 15 ، ص 89 ، قال : حدّثنا وكيع ويزيد بن هارون قالا : أخبرنا عمران بن حدير عن رفيع أبي كبيرة قالا : سمعت أبا الحسن عليّا [ عليه السّلام ] يقول - : تمتلئ الأرض ظلما وجورا حتّى يدخل كلّ بيت خوف وحرب ، تسألون درهمين وجريبين فلا يعطونه ، فيكون تقتال بتقتال ، وتسيار بتسيار ، حتّى يحيط اللّه بهم في قصره . « 2 »
--> ( 1 ) - وهذا الكلام رواه المتقي - عن ابن أبي شيبة - في كنز العمال : ج 11 ، ص 239 . ( 2 ) - كذا في أصلي المطبوع ، وقال في هامشه : أورده الهندي في كنز العمال : ج 7 ، ص 210 .